نقطة و سطر جديد

بسم الله الرحمن الرحيم

نقطة و سطر جديد

عندما تنتهي بنا الجملة. أثناء الكتابة. في نهاية السطر نضع نقطة ثم ننتقل إلى سطر جديد. نقوم بهذه العملية بشكل تلقائي, و دون تعنت منا في رص الحروف على السطر الأول, و ذلك لأننا أدركنا – تمام الإدراك – أن السطر لم يعد يتسع لحرف جديد, و ما عاد يحتمل من الكلمات ما يشكل جملة مفيدة ذات معنى جميل, فيأتي السطر الثاني بمنزلة فرصة جديدة تهب حروفنا الحياة من جديد!

لكن, ماذا لو أصرت الحروف على أن تكتب كلها على السطر الأول و انصاع القلم لرغبتها؟

فراح سن القلم يقطع المسافة بين أول السطر و آخره جيئة و ذهاباً بحثاً عن فرجة يدس فيها حروفه, ترى هل سيتحقق له ما يريد؟

النقطة و السطر الجديد و إصرار الحروف على ألا تبرح السطر الأول تذكرني بتجارب الماضي الفاشلة التي تخيم بعتمتها على قلوب البعض, فينغمسون فيها حد الغرق!

أسرى هم لأحزانهم و إحباطاتهم, و إذا ناداهم منادي الأمل شاحوا بوحوهم عنه, و أصموا آذانهم, ثم مضوا مهرولين إلى حيث يقبعون دائماً في تلك الزاوية الكئيبة من غرفتهم المنزوية, لا يقوون على فعل شيء سوى البكاء و النحيب على ما فات, و الأسى على ما هو آت, مكبلين بالعجز و قلة الحيلة و سوء التدبير!

نظرهم قصير المدى و في اتجاه واحد. كأن داء التصلب أصاب رقبتهم, و إذا سألتهم: ماذا ترون؟ أجابوك: السواد يبسط ردائه على كل شيء, فلا نرى شيئاً.

حرموا أنفسهم بأنفسهم متعة المحاولة الجادة للبدء من جديد, حينما أساءوا الظن بالله جل جلاله. و لم يفقهوا قوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيوا ما بأنفسهم} (الرعد:11).

لا أعلم كيف يقاس النجاح عند بني آدم, و بم يقاس الفشل؟

لكنني على يقين بأنه لا يوجد ناح مطلق و لا يوجد فشل مطلق في هذه الحياة بل تجارب و خبرات..

فكم من تجربة فاشلة جعلتنا نقف مع أنفسنا وقفة تفكر و تدبر, و كم من تجربة قاسية كانت السبب في أن نتعلم سراً جديداً من أسارا النجاح..!

نعم, فما كان سراً بالأمس أصبح اليوم من أبجدياتنا, و لليوم سره الذي لم يكتشف بعد, حتى إذا ما تم اكتشافه بتوفيق من الله, تقدمنا خطوة في درب الفلاح و هكذا…

فالتجارب الفاشلة لا تنتهي إلا بانتهاء الأجل, لكنها تقل بزيادة الوعي و الخبرة, و لا تكتسب الخبرة إلا بسبر أغوار الحياة, و خوض التجارب و التعلم منها, و من ثم تجاوزها لما بعدها بتحد و إيمان كبيرين و قلب لا يعرف الحقد!.

رجاء محمد الجاهوش, كاتبة من سوريا.

60 طريقة لجعل الحياة بسيطة من جديد

بسم الله الرحمن الرحيم

60 طريقة لجعل الحياة بسيطة من جديد

عندما كنا صغاراً, كانت الحياة أسهل, أليس كذلك؟ أعلم أن الأمر يبدو كذلك أحياناً. لكن الحقيقة هي أن الحياة لا تزال بسيطة و سهلة. هي دائماً كذلك. الفرق الوحيد هو أننا نكبر, و مع تقدمنا بالعمر, نعقد الأمور أكثر على أنفسنا.

كما ترى, عندما كنا صغاراً كنا نرى العالم من خلال عيون صغيرة مفعمة بالأمل. كنا نحب الناس الذين يبتسمون. كنا نأكل عندما نشعر بالجوع, و نشرب عندما نشعر بالعطش, و ننام عندما نشعر بالتعب.

و مع تقدمنا بالعمر, تحررت عقولنا من الوهم بشكل تدريجي بسبب التأثيرات الخارجية السلبية. في بعض المراحل, بدأنا نتردد و نشك في فطرتنا. حالما نواجع عقبة أمامنا نتعثر و نسقط. و يحدث هذا مرات عديدة. لاحقاً نقرر أن لا نسقط ثانية, و لكن ليس بحل المشاكل التي توجهنا, و إنما بتجنبها جميعاً.

بالنتيجة, نأكل الطعام الفارغ (من المغذيات) و نتناول المهدئات لنخدّر جراحنا و نملأ الفراغ الذي ينمو فينا. نعمل لوقت متأخر في الليل عن قصد, حتى نتجنب المشاكل غير المحلولة في المنزل. بدأنا نحمل الضغينة, نخدع أنفسنا و الآخرين لنمضي قدماً. و عندما لا ينجح الأمر, نعيش فوق قيمنا, نشتري أشياء لا نحتاجها, نأكل و نشرب المزيد فقط لنجعل أنفسنا تشعر شعوراً أفضل من جديد.

و مع مضي الأيام, نجعل من حياتنا أصعب و أشد تعقيداً, و بدأنا نبتعد عمن نكون نحن حقاً, و عما نريد حقاً.

لذلك, دعونا نعد لأاساسيات من جديد, هلا فعلنا! دعونا نجعل الأشياء أبسط من جديد. الأمر سهل, و هذه 60 طريقة لتفعل ذلك:

“الحياة ليست معقدة, نحن المعقدون. الحياة بسيطة,
و الشيئ البسيط هو الشيء الصحيح.”
Oscar Wilde

  1. لا تحاول قراءة عقول الآخرين. لا تدع الآخرين يقرأون عقلك. تواصل.
  2. كن مهذباً, لكن لا تحاول أن تكون صديقاً لكل من حولك. عوضاً عن ذلك, إقض المزيد من الوقت في تغدية علاقاتك مع الناس الذين تهتم لأمرهم.
  3. صحتك هي حياتك, إبق على تواصل معها. و أجرِ فحصاً سنوياً لصحتك.
  4. عش تحت ظل قيمك. لا تشتر أشياء لا تلزمك. أجر صفقات ناحجة كل ما استطعت. ليكن لديك ميزانية و خطة توفير, و التزم بهما.
  5. نم جيداً كل ليلة, و لفترة كافية. الدماغ المنهك غالباً لا يبدع.
  6. استيقظ مبكراً بـ 30 دقيقة, حتى لا تندفع كرجل مجنون. الـ 30 دقيقة ستجنبك فقدان التذكرة, و التأخر, و الفوضى و الصداع غير الضرورين.
  7. تخل عن غطرستك, و ارمها بعيداً. صافح الناس بيديك و عانقهم, و امض على هذا المنوال.
  8. لا تبدد وقتك بالغيرة. الشخص الوحيد الذي تتنافس معه هو أنت.
  9. عش مع الذين يكملون نقصك. دعهم يقومون بما هم أفضل منك فيه, حتى يتسنى لك أن تفعل ما أنت أفضل منهم فيه.
  10. رتب غرفتك و مكتبك. إقرأ كتاب David Allen “Gwtting things Done” للمزيد من التدريب.
  11. تخلص من الأشياء التي لا تستخدمها.
  12. إطلب النصيحة عندما تكون متردداً.
  13. لا تحاول إسعاد كل الناس. فقط إفعل ما تعتقده صحيحاً.
  14. إقض وقتاً قليلاً في تعلم طريقة لتوفير الوقت أو إيجاد طريق مختصر يمكنك استخدامه مراراً و تكراراً.
  15. لا تتناول المشروبات أو المهدئات كنوع من الاستجمام عندما تشعر بالغضب أو الحزن. مارس الرياضة عوضاً عن ذلك.
  16. تأكد من دفع التزاماتك المالية في وقتها.
  17. إملأ خزان وقود سيارتك عندما تعود من العمل, و ليس في الصباح عندما تكون على عجلة من أمرك.
  18. استخدم التقنية لاختصار الوقت في انجاز المهمات.
  19. تعامل مع المهام القصيرة المدة (دقيقتين) مباشرة, و لا تؤجلها.
  20. لا تسرق.
  21. حاول أن تسكن في مكان قريب من عملك.
  22. دائماً كن صادقاً مع نفسك و مع الآخرين.
  23. قل “أنا أحبك” لمن تحب كل ما سنحت لك الفرصة.
  24. مهمة واحدة. قم بعمل واحد في كل مرة, و أعطه كل ما لديك.
  25. أنه مشروعك الحالي, قبل ن تبدأ مشروعاً جديداً.
  26. كن أنت.
  27. عندما تسافر, إحزم القليل من الأغراض. لا تأخذ شيئاً مالم تتيقن من حاجتك له.
  28. نظف خلف نفسك, لا تترك كل العمل لوقت لاحق.
  29. اكتب قائمة أسبوعية صحية لمتطلباتك, و لا تتسوق إلا لما تحتاجه.
  30. تعلم الطبخ, و اطبخ.
  31. خذ بعين الاعتبار الشراء و الطبخ بكمية كبيرة. بحيث إذا طبخت كمية كبيرة من طعام ما يوم الجمعة, يمكنك أن تأكل منها عدة مرات خلال الأسبوع من دون أن تطبخ ثانية.
  32. إبق بعيداً عن الأحداث الدرامية لحياة الآخرين, و لا تصنع دراما خاصة بك عند عدم الضرورة.
  33. إشتر الاشياء التي تحتاجها نقداً.
  34. أصلح و اعتنِ بمنزلك و سيارتك و الأشياء التي تعتمد عليها.
  35. إبتسم في معظم الأوقات, حتى للغرباء كلياً.
  36. إذا كنت تكره فعل شيء ما, توقف عن فعله.
  37. عامل كل الناس بنفس قدر الاحترام الذي تتعامل به مع جدك و بنفس قدر الصبر الذي تتعامل به مع أخيك الصغير.
  38. إعتذر عندما يتوجب عليك ذلك.
  39. دون الملاحظات.
  40. كن محباً للاستطلاع. لا تخف من تعلم شيء جديد كل يوم.
  41. لا تكن خجولاً. تواصل مع الناس و تعرف على ناس جدد.
  42. استكشف كل الأفكار الجديدة و الفرص التي تصادفها.
  43. لا تقلق كثيراً حول رأي الآخرين بك.
  44. إقض وقتاً مع الناس الأذكياء, النشيطين, و المشابهين لطريقة تفكيرك.
  45. لا تقد و تتكلم على الهاتف سوية, لا تشرب و تقد سوية.
  46. إشرب الماء عند شعورك بالعطش.
  47. لا تأكل عندما تشعر بالملل. كُل عندما تشعر بالجوع.
  48. تمرن و مارس الرياضة كل يوم. ببساطة, عاهد نفسك على المشي المريح الاسترخائي أو عاهد نفسك على 30 دقيقة تمارين رياضية منزلية.
  49. إنس الأشياء التي لا تستطيع تغييرها و دعها تذهب. ركز على ما يمكنك تغييره.
  50. إبحث عن عمل جاد, تستمتع به حقاً.
  51. لاحظ أنك بقدر ما تعمل بجد, بقدر ما ستشعر أنك محظوظ أكثر.
  52. إتبع قلبك و لا تقض حياتك تلبي رغبات و أحلام الغير.
  53. ضع أولوياتك, و تصرف بنائ على تلك الأولويات.
  54. لا تتسرع, و اجمع انتصاراتك الصغيرة سوية.
  55. مهما كان الوضع الحالي سيئاً, فإنه سوف يتغير. آمن بهذه الحقيقة.
  56. تفوق في ما تفعله, و إلا فإنك فقط ستحبط نفسك.
  57. إنضج, لكن لا تكبر بسرعة.
  58. لاحظ أنك لست تماماً على الحق كما تعتقد.
  59. إبن أو اعمل عملاً يجعلك فخوراً بنفسك.
  60. إرتكب الأخطاء, تعلم منها, إضحك عليها, و تابع المسير قدماً.

نسيت! استمتع بمتع الحياة البسيطة. فهي مجانية و أفضل مما يمكن للنقود أن تشتريها.

75 طريقة لتبقى غير سعيدٍ للأبد

بسم الله الرحمن الرحيم

75طريقة لتبقى غير سعيدٍ للأبد
قال Dale Carengie مرة “لا يتعلق الأمر بمن تكون أنت, و لا ما تملكه, أو أين انت أو مالذي تفعله لتكون سعيداً أو حزيناً. الأمر كله يتعلق بالذي تعتقده أنت”.
لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يقول ذلك بطريقة أفضل. شاهدت الكثير من أصدقائي يبحثون بشكلٍ متواصل عن السعادة بتغيير العمل, التنقل بين المدن, العلاقات الحميمة و تغيير كل متحولات حياتهم الخارجية. و احزر ماذا حدث؟ لا يزالون غيرَ سُعَداء. لأنهم أنفقوا أموالهم و وقتهم بإضافة الإيجابيات إلى خارجهم, بينما لا يزال داخلهم سلبياً.
لذلك, مع أخذ ما سبق بعين الاعتبار, هذه 75 طريقة لتبقى غير سعيدٍ للأبد, طبعاً أنصحك أن تقرأ كل نقطة من هذه النقاط و من ثم تنقلها بسرعةٍ للناحية الايجابية.
1.    عِش في الأحداث التي جَرت في الماضي.
2.    أرهق نفسك بالتفكير بالأشياء التي ستحدث في المستقبل.
3.    تَذمر من المشاكل بدلاً من اتخاذ الخطوات الضرورية لحلها.
4.    إشعر بالخوف من التغيير و قاومه.
5.    إعمل بشكلٍ شاق, و ابذل كل ما بوسعك, ومن ثم تذمر من نفسك لعدم تحقيقك الكمال.
6.    إستخفَ بنفسك.
7.    حاول أن تتحكم بكل شيء, و من ثم اشعر بالقلق حيال الأشياء التي لم تتحكم بها.
8.    إقضِ الوقت مع من يستخف بك.
9.    إكذب على نفسك و على أولئك الين من حولك.
10.    إستمر بفعل نفس الشي مراراً و تكراراً.
11.    إشعر بالكسل, و اسلك طريق المقاومة الأسهل.
12.    تمسك بالغضب, و لا تسامح أحداً.
13.    كُن على حق دائماً, لا تدع أحداً يكون على حق أكثر منك.
14.    قارن نفسك بشكل سلبي مع الذين يشعرون بالنجاح أكثر منك.
15.    دَع الأشياء الصغيرة تتضخم لمشاكل كبيرة.
16.    لا تتعلم شيئاً جديداً أبداً.
17.    لا تتحمل مسؤولية أفعالك.
18.    لُم كل الأشخاص من حولك.
19.    لا تسأل عن الاتجاهات الصحيحة و لا تسأل أية أسئلة.
20.    لا تدع أحداً يساعدك.
21.    إستسلم عندما يصعب المسير.
22.    كُن ميالاً للشك, لا تثق بأي أحد.
23.    نم أربعة ساعات فقط كل ليلة و أقنع نفسك بأنها كافية.
24.    لا تتخلص من أي شيء. حتى و إن لم تكن تستخدمه, تمسك به.
25.    قُل “نعم” لكل شخص. إملأ كل وقتك بالتعليقات.
26.    حاول أن تكون صديق كل شخص.
27.    مهام متعددة, مهام متعددة, مهام متعددة. نفذ كل أعمالك دفعة واحدة.
28.    لا تقضِ أي وقت وحيداً مع نفسك.
29.    لا تساعد أحداً إن لم تكن مضطراً.
30.    إقضِ أوقاتك مع أولئك الذين يتذمرون من كل شيء.
31.    ركِّز على الأشياء التي لا تريدها أن تحدث.
32.    إِخش من الأشياء التي لا تفهمها تماماً.
33.    إبحث دائماً عن المزيد من الفعالية قبل أن تعتبر نفسك وصلت حد الكفاية.
34.    خُذ كل شيء, و كل شخص في الحياة على محمل الجد.
35.    إقضِ حياتك في العمل في مهنةٍ لا تحبها.
36.    ركِّز على المشاكل.
37.    فكِّر في كل الأشياء التي لا تملكها.
38.    إقرأ و شاهد الكثير من الأخبار المزعجة.
39.    ضَع أهدافاً نبيلة لنفسك و لا تقم بأي مجهود لتحقيقها.
40.    لا تتمرن أبداً.
41.    كل فقط المأكولات الجاهزة و المقلية.
42.    لا تتابع صحتك أبداً.
43.    إجعل نمط حياتك يدور حول النقود.
44.    إصرف أكثر مما تكسب, و راكم الكثير من الديون عليك.
45.    لا تقل ما تعنيه و و لا تعني ما تقل.
46.    إعبس.
47.    لا تقل لأي شخص بم تفكر و لا بم تشعر.
48.    إحرص على أن كل ما تفعله يثير إعجاب شخص ما.
49.    دائماً ضع احتياجاتك في آخر أولوياتك.
50.    أدخل نفسك في مشاكل الآخرين و اجعلها مشاكلك.
51.    شاهد التلفاز لعدة ساعات كل يوم.
52.    قامر بين الفينة و الفينة.
53.    إجعل الآخرين يشعروف بالأسف على أنفسهم.
54.    إبق في نفس المكان, لا تتنقل.
55.    دع هواياتك تذهب بعيداً.
56.    لا تلعب, إعمل فقط.
57.    فرِّط بعلاقاتك الحميمة.
58.    لا تنه ما بدأت به أبداً.
59.    خذ كل شيء على محمل شخصي.
60.    خذ الكثير من الأدوية و اشرب الكثير من المهدئات.
61.    إياك أن تقول “أنا آسف” أو “أنا أحبُّك”.
62.    لا تعمل بجدٍ في أي مجال.
63.    إنتظر دائماً حتى اللحظة الأخيرة.
64.    ثِق أنك, مهما كان, مؤهلٌ لكل شيء.
65.    دَع الآخرين يقرورون عنك.
66.    تذكر الإساءة, و انس المديح.
67.    إتكل على الآخرين في كل شيء.
68.    إفشل في التخطيط.
69.    لا تحلم.
70.    لا تفكر في المستقبل إطلاقاً.
71.    تجاهل دائماً أراء و نصائح الآخرين.
72.    عِد وعوداً لا تستطيع الوفاء يها.
73.    لا تقرر حول اي شيء, مطلقاً.
74.    إكبح كل مشاعركك في داخلك.
75.    إستمر في المضي, المضي, المضي و لا تتوقف أبداً.
و الآن بما نك تعرف ما عليك فعله, دعني أخبرك سراً عن السعادة. لا أحد يشعر بالسعادة كل الوقت. من الطبيعي جدأ أن تختبر تغيراً في مستوى سعادتك بين يومٍ و يوم, شهرٍ و شهر, سنةٍ و سنة.
في الحقيقة, و وفقاً لدراسة علمية حديثة, تتناقص مستويات السعادة بشكل عام من فترة المراهقة حتى الأربعينات و من ثم ترتفع ثانية حتى السبعينات. لذلك على الأغلب فإن أسعد أيامك لم يأت بعد. ذلك يعطيك الأمل لتبتسم من جديد. 

7 طرق مثبتة لمعالجة التأجيل


بسم الله الرحمن الرحيم

7 طرق مثبتة لمعالجة التأجيل و التسويف

هل تعاني من تأجيل الأمور التي يمكن أن تقربك من تحقيق أهدافك؟ أعلم أني أفعل. لكن لماذا نحن بهذ الغباء؟

يمكن لمسؤولياتنا اليومية أن تلعب دوراً في ذلك. في خضم كل الأمور الهامة التي نعلم ان علينا فعلها, نقعنع أنفسنا بألا شيء منها يحتاج أن نبدأ به الآن. بمعنى آخر, نقرر أن بعض الراحة و السلام هو الأهم على المدى القريب.

لذلك نأخذ استراحة أخرى, نقرأ صفحة أخرى من الانترنت, نشاهد برنامجاً تلفزيونياً آخر و نجلس مسترخين فقط. و الحياة مليئة بالفرح… لفترة قصيرة.

ثم, و فجأة, نصل إلى خط اللاعودة. آه إنه وقت ثمين!

لذلك هذه 7 عوامل مثبتة لمعالجة التأجيل. آمل أن تساعدك على تجنب هذه اللحظات المرعبة من الفوضى.

1. الخوف من النتائج

أحياناً نخاف من أن نفشل. أحياناً و بشكل غير واعٍ نخاف من أن ننجح و من ثم نتعامل مع كل النتائج (النمو) التي تتبع النجاح. و أحياناً يكون الخوف من الفشل أو ببساطة من أن نبدو كالأغبياء.

أفضل طريقة و جدتها لهزيمة هذا الخوف هي أن تشخص الخوف. تواصل مع خوفك, اشعر به في داخلك, لاحظه و دقق فيه. حيه باسمه إذا أحببت “مرحباً بالخوف”.

إذا أصبحت مدركاً لخوفك, و عالماً به, سوف يخجل منك, و يطرق رأسه, و ينسل خارجاً, يجر قدماً على قدم.

2. الضعف في مواجهة التعقيد

نحن ننظر إلى المهمة التي بين يدينا و نشعر بعدم الحيلة. قد تذكرنا بشيء كان علينا فعله عندما كنا أصغر, قبل أن تمتلك المهارات التي تمكننا من الانتصار عليها. أو أنها يمكن أن تكون مثبطة للهمة في المستوى الراهن لمهاراتنا. في الحالتين, المهمة التي نواجهها تبدو معقدة جداً لذلك نحاول تجنبها.

هذه المرة, الحل هو أن تحللها. خذ المهمة المعقدة و جزأها إلى مكوناتها الأساسية الصغيرة جداً, ثم تعامل مع كل مكون على حدا في كل خطوة.

أحياناً من المفيد أن تتذكر نجاحاً سابقاً مع مهمة معقدة سابقة, لتضع نفسك في موقف إيجابي. فكر في وقت ما حيث كنت حقاً في قمة النجاح, محققاً نتائجاً عظيمة – عندما كنت في مركز الضوء. أغمض عينيك و عش تلك اللحظات بكل حواسك.

3. التمرد و الكسل

قد نستاء من مهمة ما, و نشعر أنه تم استغلالنا. نقول لأنفسنا “علي فعل هذا”. “لكن ليس علي فعلها الآن”.

العصيان يتعلق بالتحكم. إننا نؤكد تحكمنا بالأمر عن طريق تحديد متى (أو فيما إذا كنا) سننجز المهمة.

إحدى صديقاتي التي كان ابنها يتمرد على الوظائف المدرسية بشدة, أتت بحل ذكي. قالت لابنها ” ستفعل ما يفعله الأولاد في المدرسة, ستجلس و تعمل على واجباتك المدرسية لمدة 8 ساعات” الطفل سيعصي الأمر و يتمرد بشكل طبيعي. و عندما كان العصيان قد أخذ مجراه, قالت له ” أو أننا سنذهب في جولة ممتعة إذا أنهيت واجباتك المدرسية باكراً” و بذلك بدأ طفلها ينجز واجباته المدرسية بفعالية أكثر.

لذلك عندما تلاحظ أنك تعصي و تتمرد مع الكثير من الكسل, فكر بطريقة لمكافأة نفسك عندما تنجز مهمتك, ذكر نفسك بالعواقب التي ستحصل إن لم تنجزها.

4. نقص الدافع

الفكرة تدور حول إعادة الهيكلة أو إعادة التأطير. إذا كنت تعتقد أنك يجب أن تقوم بهذا العمل و لكنه لم يكن مهماً عاطفياً, جد طريقة لجعله مهماً لك. الذي ستحصل عليه إذا قمت بهذا العمل الآن, هذا هو ما سيجعلك قادراً على إنجازه الآن.

5. قلة التركيز و الإرهاق

الملهيات تجدها في كل مكان. عليك أن تتعلم كيف تتجاهلها.

قلل من الإلهاء عن طريق جدولة نشاطاتك اليومية. افصل الإنترنت و أطفئ هاتفك إذا اضطررت إلى ذلك. تفحص بريدك الالكتروني و برديك الصوتي في أوقات محددة, بدلاُ من العشوائية في كل دقيقة. جد مساحة هادئة حيث يمكنك أن تركز على العمل الذي بين يديك. و خذ استراحة فقط كمكافأة على إنجازك جزئية من المهمة.

أيضاً, يصبح التركيز صعباً عندما تشعر بالإرهاق. لذلك نم جيداً و بانتظام, كُل جيداً و مارس الرياضة.

6. عدم معرفة من أين أو كيف تبدأ

أو ربما تبدو المهمة أمامك كمعضلة كبيرة, كبناء من غير أبواب. تدور حول محيطه من غير أن تجد منفذاً للدخول. كيف تدخل؟ من أين تبدأ؟ لا تعرف كيف تجيب على هذه الأسئلة, لذلك تضع المهمة جانباً. أقوم حاليأ بإعداد بحث عن التأجيل و التسويف. بدأ الأمر مثل ذلك البناء من غير أبواب, ” كيف يمكنني حتى أن أبدأ مناقشة بحث عن التأجيل؟” هكذا كنت أفكر.

حسناً, قمت بكتابة بعض الأسباب التي يؤجل الناس بسببها (نقطة البداية). فكرت بالأسباب التي تجعلك توقف التأجيل (نقطة النهاية). عندما توجد بداية و نهاية للشيء يصبح من السهل جداً أن تبدأ به. و كل موضوع من تلك المواضيع كان له بداية و نهاية, و هكذا.

لذلك لا تستسلم, اكتشف البداية و النهاية, ثم قم بملأ الفراغات بينهما خطوة بخطوة.

7. توخي الكمال

واحدة من أكثر النصائح الجميلة جاءت من الأغنية “لا تتعلق بي أكثر, إنه لا يهم” قالت “إنه لا يهم”.

و لكن يصعب وضع تلك النصيحة في التطبيق العملي أحياناً.  كنت غالباً أؤجل فكرة الانجاز باستخدام أعذار مثل أنني لست جاهزاً بعد لأنجز هذا العمل على أكمل وجه. جزء مني كان يعتقد أني سأنجز المهمة بكفاءة متدنية بهذا المستوى من مهاراتي الحالية.

لكن تخيل! مستوى مهاراتي الحالي لن يتحسن ما لم أتمرن. و أنا لن أتدرب ما لم أنجز المزيد من المهمات. هذا يعني أنني يجب أن أنجز المزيد من الواجبات و المهمات بمستواي الحالي, أياً كان, و أن أرتكب بعض الأخطاء, أتعلم منها و أتقدم بسرعة للأمام.

لذلك, فكرة “أنك لست جاهزاً” هي السبب الوحيد الذي قد يقف حاجزاً أمام انجازاتك, و ليس مستوى مهاراتك.

و تخيل أيضاً! أن العديد من الأفكار الجديدة و الأساليب المختلفة لم تخطر ببالي إلا عندما بدأت أقوم بواجباتي و أنجز أعمالي مع ارتكابي للأخطاء فيها. إنه لمن المستحيل أن تقود سيارة مطفأة.

الخلاصة

بأخذ الوقت و التفكير بالأسباب التي تدفعك للتأجيل, و بتخصيص القليل من الجهد لمحاولة  التقدم للأمام, يمكنك أن تهزم التأجيل. كلنا يمكننا,.

في الحقيقة, كتابة هذه المقالة, كان دليلاُ على ما جاء فيها. ظللت أؤجل كتابتها لأنني افتقدت للتركيز. لذلك حبست نفسي في غرفتي, ألغيت كل الإلهاء من حولي, أبقيت النهاية في عقلي و بدأت الكتابة. و كالعادة تكون “البداية” هي الجزء الأصعب, و ليس ما كنا نعتقد. الآن أنهيتها.