كيف تستيقظ باكراً

بسم الله الرحمن الرحيم

لأسباب غامضة يبقى الاستيقاظ باكراً من أصعب العادات علينا جميعاً. و لذلك هذه 21 نصيحة للاستيقاظ باكراً و البقاء مستقظاً بعد ذلك.

1. إبجث عن سبب إجباري للاستيقاظ باكراً, مثل ماذا مثلاً: من أجل النشاطات اليومية؟ لإنجاز مقدار أكبر من أعمالنا اليومية؟ للحصول على انطلاقة جيدة في بداية النهار؟ تقريباً كل المحاولات التي تكون هذه أسبابها تفشل لعدم وجود سبب قوي يدفعك للاستيقاظ باكراً. شخصياً باءت كل محاولاتي للاستيقاظ باكراً بالفشل الذريع عندما كان الهدف مجرد تحقيق الاستيقاظ الباكر. و لكن عندما توجِدُ سبباً قوياً للاستيقاظ الباكر فإنك ستستيقظ مهما كنت نعساً أو متعباً. لذلك إذا كنت حقاً تريد أن تستيقظ باكراً فعليك البحث عن سبب قوي لذلك, كالذهاب لممارسة التمارين الرياضية مع الأصدقاء مثلاً.

2. قلل من المنبهات التي تؤثر على نومك, بالتحديد الكافيين (أي القهوة و الشاي). لأنه هذه المواد تعبث بنومك و عمقه و تؤثر عليه, و بالتالي ستؤثر على موعد استيقاظك. قلل منها و خصوصاً قبل النوم بـ 6 ساعات.

3. لا تستعجل الأمر. فإذا كنت تستيقظ في الـ 10 – 11 صباحاً فلاا تتوقع من نفسك أن تستيقظ في الـ 5 صباحاً في اليوم التالي. حاول سحب موعد استيقاظك بمقدار 15 – 30 دقيقة كل يوم حتى تصل للموعد الذي تريده.

4. كافىء نفسك عندما تنجح بالاستيقاظ الباكر. المكافأة تخلق دافعاً إضافياً. طبعاً إذا كان لديك دافع قوي للاستيقاظ الباكر كالامتحان مثلاً فلا ضرورة للمكافأة لأنك ستسيقظ رغماً عن أنفك.

5. دون هدفك و ضعه في مكان بارز. فتعزيز هدفك باستخدام البيئة المحيطة سيعزز هذا الهدف في دماغك بالوعي و باللاوعي. إذا كان لديك لوح للملاحظات فدونها عليه أو أستخدم أوراق ملاحظات لاصقة و ألصقها أمامك أو ضعها كخلفية لسطح مكتبك. من شأن ذلك كله أن يعزز الهدف بشكل كبير.

6. إخلق جواً من المسئولية مع الآخرين. شارك ذا الهدف مع أصدقائك / عائلتك / معارفك. من شأن هذا أن يقوي شعورك بالمسئولية لتحقيق هذا الهدف. فلن تحب أن تكون الشخص الوحيد الذي يبقى نائماً حتى الساعة 11 عندما ينجح كل أصدقائك في الاستيقاظ في الـ 5 صباحاً.

7. ضع برنامجاً (غير قابل للتفاوض أو التغيير) ليومك التالي الذي تريد أن تستيقظ فيه باكراً. ضعه من الساعة التي تستيقظ فيها حتى نهاية اليوم. فإذا لم تستيقظ في الوقت المحدد فستفوت بعض النشاطات التي ستتراكم عليك لليوم التالي.

8. ضع الأعمال الملحة أولاً 1# في أجندتك. بحيث ستحرص باللاشعور على الاستيقاظ باكراً لأجل الموعد. لكن لا تضع المواعيد الهامة جداً جداً لئلا تفوتها.

9. ضع المنبه بعيداً عنك بحيث تضطر للقيام من سريرك لإطفائه. بذلك ستشعر ببعض النشاط الذي سيمنعك من العودة للفراش. وضعك للمنبه قرب سريرك سيدفعك لإطفائه و من ثم العودة للنوم بسرعة.

10. اطلب من أحدهم أن يتصل بك هاتفياً ليوقظك. لكن حاول أن لا ترد عليه J لأنه يريد أن يوقظك لا أن يتحدث معك في هذا الوقت.

11. إعمل على تحقيق هذا الهدف مع أحد أصدقائك. من شأن ذلك أن يقوي الدافع لديك و لديه للاستيقاظ الباكر.

12. نم باكراً. كن واقعياً, فلا تتوقع أن تنجح بالاستيقاظ في الساعة 5 صباحاً إذا نمت في الساعة 1 أو 2 بعد منتصف الليل. ستنجح في الاستيقاظ الباكر عندما تنام باكراً و تحصل على نوم مريح.

13. إذا كنت من ذوي النوم الثقيل, حاول أن تضبط أكثر من منبه بفواصل زمنية قصيرة (خمس دقائق).

14. في البداية ستحتاج للمنبه “التقليدي” لتستيقظ على صوته (الساحر). و لكن بعد أن تعتاد على الأمر ستستيقظ تلقائياً من دون منبه في نفس الوقت الذي اعتدت عليه. المنبه التقليدي ضروري في البداية.

15. إذا كنت تستخدم أكثر من منبه ضعهم في أرجاء الغرفة حتى تضطر للتحرك لإطفائها.

16. استخدم موسيقاك المفضلة في المنبه الذي تستخدمه سواء على الموبايل أو جهاز الكومبيوتر. ستكون بداية يوم جميل إذا استيقظت على أغنيتك المفضلة, و مع انتهاء الأغنية ستشعر بأنك قادر على النهوض من الفراش.

17. قبل أن تنام, حاول أن تقول لنفسك “سأستيقظ في الساعة 5” بمعنى أن تطلب من نفسك أن توقظك في الوقت الذي تريده. سيبدو لك هذا الأمر غير منطقي, و لكن اللاوعي لدينا يعمل بطريقة غريبة. كنت أظن أن هذه الطريقة تنجح مع أمي فقط في رمضان عندما توقظنا لطعام السحور من منطلق مسؤوليتها في ذلك. و لكنني جربتها و نجحت في الاستيقاظ قبل أن يرن المنبه بلحظات.

18. اضبط المنبه أبكر بوقت قصير من الوقت الذي تريد الاستيقاظ عنده. و قد يفيد أن تمضي فترة 10 – 15 دقيقة و أنت تستخدم الغفوة لتعيد المنبه ليرن بعد خمس دقائق. في تلك الأثناء حاول أن تفكر فيما ستفعله في اليوم التالي.

19. قم و انهض من الفراش فور سماعك للمنبه. كلنا يعلم قوة ذلك الصوت الداخلي الذي يطلب منك العودة للنوم عند سماعك للمنبه. لذلك بدل الاستسلام لذلك الصوت انهض مباشرة و لا تعطه الفرصة لينتصر عليك. عندما تفعل ذلك سيتختفي النعاس بسرعة و قبل أن تعلم. تلك هي أفضل السبل للانتصار على الرغبة في العودة للنوم.

20. إجعل الاستيقاظ الباكر عادة يومية. ليس فقط في أيام العمل في الأسبوع, و من ثم تكسر هذه العادة أيام الجمعة و السبت. لأن جسمك سيضطر لإعادة ضبط الساعة الداخلية من جديد و هذا سيستغرق يومين لثلاثة من الأسبوع القادم! حاول الاعتياد على الاستيقاظ الباكر كل أيام الأسبوع لتسهل على جسمك المهمة. و عندما تنجح في ضبط ساعتك البيولوجية الداخلية فستحصل على عدة أمور جميلة جداً أهمها:

a. أنك لن تشعر بالنعاس قبل موعد نومك اليومي.

b. و ما أن يحين موعد نومك اليومي فسيهبط النوم عليك فجأة و بذلك لن تعاني من الأرق مطلقاً.

c. ستستيقظ و أنت تشعر بنشاط كبير جداً يساعدك على أفضل بداية ليومك التالي.

d. إذا تأخرت عن موعد نومك اليومي لسبب طارىء فلن تواجه أية مشكلة في الاستيقاظ الباكر في اليوم التالي و بنفس النشاط السابق.

21. حاول أن تستخدم أكثر من طريقة من الطرق السابقة معاً, ليس واحدة أو اثنتين منهم فقط. كن عسكرياً و استخدم كل مواردك لأداء المهمة و ضمان النجاح فيها.

و لكن لماذا نريد أن نستيقظ باكراً؟ لعل من الأفضل أن تجيب على هذا السؤال قبل محاولتك الاستيقاظ الباكر. يمكن أن يكون السبب أحد الأمور التالية:

  • البركة. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “بورك لأمتي في بكورها”. فهل تريد أن تفوت على نفسك هذه البركة التي وعد بها رسول الله صلى الله عليه و سلم.
  • الحرص على أداء فريضة الفجر قبل طلوع الشمس. فالفجر فرض و ليس سنة!
  • شهود ولادة الفجر و جماله من رحم الليل. و لعل ذلك سيكون من أجمل ما تشاهده إذا كنت ممن يمارسون الرياضة صباحاً و يخرجون من المنزل قبل الفجر. و لا يمكن أن يكون هناك وقت أجمل من هذا الوقت في اليوم كله بهدوئه و روحانيته و تجلي الرحمات فيه.
  • إن كنت طالباً, و الأغلب أنك كذلك, فالاسيقاظ الباكر يضمن لك أفضل أوقات المذاكرة و القراءة و التحضير.
  • الشعور بالثقة بالنفس. فأنت حينما تستيقظ باكراً ستشعر بأنك تملك زمام الأمور في يومك التالي و ستقوم بإنجاز الكثير من الأعمال قبل منتصف اليوم, الوقت الذي كنت تستيقظ فيه سابقاً.
  • أفضل أوقات الرياضة, هو وقت الفجر قبل سطوع الشمس. لماذا؟ لأن الأكسجين يكون في أشد وفرته في هذا الوقت, و من شأن الرياضة في هذا الوقت أن تزيد الأندروفينات في دماغك و التي تسمى هرمونات السعادة. و التي ستؤدي إلى تحسين مزاجك في اليوم كله.
  • السعادة التي ستحصل عليها من أنك تعمل بجد تقترب أكثر فأكثر من أحلامك. و غيرها الكثير من الأسباب.

الخلاصة –  لضمان الاستيقاظ الباكر تذكر ما يلي:

  • تجنب شرب المنبهات قبل موعد نومك بـ 6 ساعات على الأقل.
  • نم باكراً. قبل منتصف الليل بساعة على الأقل. (يقول لك القناع: نم باكراً تنم كثيراً).
  • حاول أن تمارس نوعاً أنواع الاسترخاء قبل النوم بنصف ساعة. و الأفضل هي القراءة.
  • اضبط منبهك على أجمل أغنية تحبها.
  • انهض من فراشك فور سماعك للمنبه.
  • حاول أن تجعل من الاستيقاظ الباكر عادة يومية حتى في أيام العطل.

بسم الله الرحمن الرحيم

لأسباب غامضة يبقى الاستيقاظ باكراً من أصعب العادات علينا جميعاً. و لذلك هذه 21 نصيحة للاستيقاظ باكراً و البقاء مستقظاً بعد ذلك.

1. إبجث عن سبب إجباري للاستيقاظ باكراً, مثل ماذا مثلاً: من أجل النشاطات اليومية؟ لإنجاز مقدار أكبر من أعمالنا اليومية؟ للحصول على انطلاقة جيدة في بداية النهار؟ تقريباً كل المحاولات التي تكون هذه أسبابها تفشل لعدم وجود سبب قوي يدفعك للاستيقاظ باكراً. شخصياً باءت كل محاولاتي للاستيقاظ باكراً بالفشل الذريع عندما كان الهدف مجرد تحقيق الاستيقاظ الباكر. و لكن عندما توجِدُ سبباً قوياً للاستيقاظ الباكر فإنك ستستيقظ مهما كنت نعساً أو متعباً. لذلك إذا كنت حقاً تريد أن تستيقظ باكراً فعليك البحث عن سبب قوي لذلك, كالذهاب لممارسة التمارين الرياضية مع الأصدقاء مثلاً.

2. قلل من المنبهات التي تؤثر على نومك, بالتحديد الكافيين (أي القهوة و الشاي). لأنه هذه المواد تعبث بنومك و عمقه و تؤثر عليه, و بالتالي ستؤثر على موعد استيقاظك. قلل منها و خصوصاً قبل النوم بـ 6 ساعات.

3. لا تستعجل الأمر. فإذا كنت تستيقظ في الـ 10 – 11 صباحاً فلاا تتوقع من نفسك أن تستيقظ في الـ 5 صباحاً في اليوم التالي. حاول سحب موعد استيقاظك بمقدار 15 – 30 دقيقة كل يوم حتى تصل للموعد الذي تريده.

4. كافىء نفسك عندما تنجح بالاستيقاظ الباكر. المكافأة تخلق دافعاً إضافياً. طبعاً إذا كان لديك دافع قوي للاستيقاظ الباكر كالامتحان مثلاً فلا ضرورة للمكافأة لأنك ستسيقظ رغماً عن أنفك.

5. دون هدفك و ضعه في مكان بارز. فتعزيز هدفك باستخدام البيئة المحيطة سيعزز هذا الهدف في دماغك بالوعي و باللاوعي. إذا كان لديك لوح للملاحظات فدونها عليه أو أستخدم أوراق ملاحظات لاصقة و ألصقها أمامك أو ضعها كخلفية لسطح مكتبك. من شأن ذلك كله أن يعزز الهدف بشكل كبير.

6. إخلق جواً من المسئولية مع الآخرين. شارك ذا الهدف مع أصدقائك / عائلتك / معارفك. من شأن هذا أن يقوي شعورك بالمسئولية لتحقيق هذا الهدف. فلن تحب أن تكون الشخص الوحيد الذي يبقى نائماً حتى الساعة 11 عندما ينجح كل أصدقائك في الاستيقاظ في الـ 5 صباحاً.

7. ضع برنامجاً (غير قابل للتفاوض أو التغيير) ليومك التالي الذي تريد أن تستيقظ فيه باكراً. ضعه من الساعة التي تستيقظ فيها حتى نهاية اليوم. فإذا لم تستيقظ في الوقت المحدد فستفوت بعض النشاطات التي ستتراكم عليك لليوم التالي.

8. ضع الأعمال الملحة أولاً 1# في أجندتك. بحيث ستحرص باللاشعور على الاستيقاظ باكراً لأجل الموعد. لكن لا تضع المواعيد الهامة جداً جداً لئلا تفوتها.

9. ضع المنبه بعيداً عنك بحيث تضطر للقيام من سريرك لإطفائه. بذلك ستشعر ببعض النشاط الذي سيمنعك من العودة للفراش. وضعك للمنبه قرب سريرك سيدفعك لإطفائه و من ثم العودة للنوم بسرعة.

10. اطلب من أحدهم أن يتصل بك هاتفياً ليوقظك. لكن حاول أن لا ترد عليه J لأنه يريد أن يوقظك لا أن يتحدث معك في هذا الوقت.

11. إعمل على تحقيق هذا الهدف مع أحد أصدقائك. من شأن ذلك أن يقوي الدافع لديك و لديه للاستيقاظ الباكر.

12. نم باكراً. كن واقعياً, فلا تتوقع أن تنجح بالاستيقاظ في الساعة 5 صباحاً إذا نمت في الساعة 1 أو 2 بعد منتصف الليل. ستنجح في الاستيقاظ الباكر عندما تنام باكراً و تحصل على نوم مريح.

13. إذا كنت من ذوي النوم الثقيل, حاول أن تضبط أكثر من منبه بفواصل زمنية قصيرة (خمس دقائق).

14. في البداية ستحتاج للمنبه “التقليدي” لتستيقظ على صوته (الساحر). و لكن بعد أن تعتاد على الأمر ستستيقظ تلقائياً من دون منبه في نفس الوقت الذي اعتدت عليه. المنبه التقليدي ضروري في البداية.

15. إذا كنت تستخدم أكثر من منبه ضعهم في أرجاء الغرفة حتى تضطر للتحرك لإطفائها.

16. استخدم موسيقاك المفضلة في المنبه الذي تستخدمه سواء على الموبايل أو جهاز الكومبيوتر. ستكون بداية يوم جميل إذا استيقظت على أغنيتك المفضلة, و مع انتهاء الأغنية ستشعر بأنك قادر على النهوض من الفراش.

17. قبل أن تنام, حاول أن تقول لنفسك “سأستيقظ في الساعة 5” بمعنى أن تطلب من نفسك أن توقظك في الوقت الذي تريده. سيبدو لك هذا الأمر غير منطقي, و لكن اللاوعي لدينا يعمل بطريقة غريبة. كنت أظن أن هذه الطريقة تنجح مع أمي فقط في رمضان عندما توقظنا لطعام السحور من منطلق مسؤوليتها في ذلك. و لكنني جربتها و نجحت في الاستيقاظ قبل أن يرن المنبه بلحظات.

18. اضبط المنبه أبكر بوقت قصير من الوقت الذي تريد الاستيقاظ عنده. و قد يفيد أن تمضي فترة 10 – 15 دقيقة و أنت تستخدم الغفوة لتعيد المنبه ليرن بعد خمس دقائق. في تلك الأثناء حاول أن تفكر فيما ستفعله في اليوم التالي.

19. قم و انهض من الفراش فور سماعك للمنبه. كلنا يعلم قوة ذلك الصوت الداخلي الذي يطلب منك العودة للنوم عند سماعك للمنبه. لذلك بدل الاستسلام لذلك الصوت انهض مباشرة و لا تعطه الفرصة لينتصر عليك. عندما تفعل ذلك سيتختفي النعاس بسرعة و قبل أن تعلم. تلك هي أفضل السبل للانتصار على الرغبة في العودة للنوم.

20. إجعل الاستيقاظ الباكر عادة يومية. ليس فقط في أيام العمل في الأسبوع, و من ثم تكسر هذه العادة أيام الجمعة و السبت. لأن جسمك سيضطر لإعادة ضبط الساعة الداخلية من جديد و هذا سيستغرق يومين لثلاثة من الأسبوع القادم! حاول الاعتياد على الاستيقاظ الباكر كل أيام الأسبوع لتسهل على جسمك المهمة. و عندما تنجح في ضبط ساعتك البيولوجية الداخلية فستحصل على عدة أمور جميلة جداً أهمها:

a. أنك لن تشعر بالنعاس قبل موعد نومك اليومي.

b. و ما أن يحين موعد نومك اليومي فسيهبط النوم عليك فجأة و بذلك لن تعاني من الأرق مطلقاً.

c. ستستيقظ و أنت تشعر بنشاط كبير جداً يساعدك على أفضل بداية ليومك التالي.

d. إذا تأخرت عن موعد نومك اليومي لسبب طارىء فلن تواجه أية مشكلة في الاستيقاظ الباكر في اليوم التالي و بنفس النشاط السابق.

21. حاول أن تستخدم أكثر من طريقة من الطرق السابقة معاً, ليس واحدة أو اثنتين منهم فقط. كن عسكرياً و استخدم كل مواردك لأداء المهمة و ضمان النجاح فيها.

و لكن لماذا نريد أن نستيقظ باكراً؟ لعل من الأفضل أن تجيب على هذا السؤال قبل محاولتك الاستيقاظ الباكر. يمكن أن يكون السبب أحد الأمور التالية:

§ البركة. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “بورك لأمتي في بكورها”. فهل تريد أن تفوت على نفسك هذه البركة التي وعد بها رسول الله صلى الله عليه و سلم.

§ الحرص على أداء فريضة الفجر قبل طلوع الشمس. فالفجر فرض و ليس سنة!

§ شهود ولادة الفجر من رحم الليل. و لعل ذلك سيكون من أجمل ما تشاهده إذا كنت ممن يمارسون الرياضة صباحاً و يخرجون من المنزل قبل الفجر. و لا يمكن أن يكون هناك وقت أجمل من هذا الوقت في اليوم كله بهدوئه و روحانيته و تجلي الرحمات فيه.

§ إن كنت طالباً, و الأغلب أنك كذلك, فالاسيقاظ الباكر يضمن لك أفضل أوقات المذاكرة و القراءة و التحضير.

§ الشعور بالثقة بالنفس. فأنت حينما تستيقظ باكراً ستشعر بأنك تملك زمام الأمور في يومك التالي و ستقوم بإنجاز الكثير من الأعمال قبل منتصف اليوم, الوقت الذي كنت تستيقظ فيه سابقاً.

§ أفضل أوقات الرياضة, هو وقت الفجر قبل سطوع الشمس. لماذا؟ لأن الأكسجين يكون في أشد وفرته في هذا الوقت, و من شأن الرياضة في هذا الوقت أن تزيد الأندروفينات في دماغك و التي تسمى هرمونات السعادة. و التي ستؤدي إلى تحسين مزاجك في اليوم كله.

§ السعادة التي ستحصل عليها من أنك تعمل بجد تقترب أكثر فأكثر من أحلامك. و غيرها الكثير من الأسباب.

الخلاصة – لضمان الاستيقاظ الباكر تذكر ما يلي:

ü تجنب شرب المنبهات قبل موعد نومك بـ 6 ساعات على الأقل.

ü نم باكراً. قبل منتصف الليل بساعة على الأقل. (يقول لك القناع: نم باكراً تنم كثيراً).

ü حاول أن تمارس نوعاً أنواع الاسترخاء قبل النوم بنصف ساعة. و الأفضل هي القراءة.

ü اضبط منبهك على أجمل أغنية تحبها.

ü انهض من فراشك فور سماعك للمنبه.

ü حاول أن تجعل من الاستيقاظ الباكر عادة يومية حتى في أيام العطل.

4 تعليقات على “كيف تستيقظ باكراً

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s