ذكريات – حلقة 1

بسم الله الرحمن الرحيم

و حتى لا تضيع مني هذه الذكريات أضعها هنا علها تصبح يوماً تاريخاً – و قد أصبحت 🙂

هذه الأوراق ’’البحثية‘‘ كتبتها و أنا في المرحلة الإعدادية و الثانوية و الجامعية. و هي شخبطات و أفكار أخرجتها من رأسي إلى الأوراق.

طبعاً لا تستعجل وتبدأ بالنقد لهذه الفكرة أو تلك فانا نفسي نقضتها بعد كتابتي لها مباشرة و تبين لي أني مخطأ هنا و “خارب الدنيا” هناك، و تذكر العقل الذي كنت أفكر به يوم أن كتبت تلك الكلمات 🙂 – طبعاً عقل كبير جدا 🙂

البداية مع أفكار مبعثرة فمن أينشتاين الذي ناصبته العداء من صغري و لست أدري لماذا إلى الكون و حدوده:



 

و هنا بعض النظريات في الرياضيات و الفيزياء و بعض التصاميم التي سترى النور يوماً ما 🙂 دافينشي مانو أحسن مني 🙂

أما هذه فلأبي حفظه الله لنا، و لست أدري تاريخها بالظبط و لكنها قد تكون أقدم مني! لست أدري، و هي تفسيره لأحد الألغاز الشهيرة ف الرياضيات – حيث أن والدي الحبيب “فلتة” في الرياضيات، كأنو طالعلي 🙂

و هذه أخيراً بعض الأوراق البحثية التي كتبتها مؤخراً – كما قلت لك لت تتسرع و تقل لي هذا خطأ و هذا “تعفيس” 🙂 فهي مجرد خربشات لا أكثر 🙂

كانت هذه عجالة من ذكرى تلك الأيام. تخيل يا رعاك الله. هل تستطيع يا سيدي أن تنسى شيئاً من ذكرياتك؟ أنا يا سيدي لا أستطيع 🙂

 

8 تعليقات على “ذكريات – حلقة 1

  1. ما شاء الله أخي شادي. أعجبتني جداً ذكرياتك. وسأعتمدها كمرجع لي في تدويناتي 🙂
    ويبدو أن هذه الصورة قديمة جداً. فعندما كنت صغيراً كانت الصور ملونة، هل هذه الصورة لك؟

    دمت بخير.

    • شكراً جزيلاً لك أخي عبد الرحمن، و اعتمادك عليها في مدونتك لهو فخر كبير لي. المشكلة أنك إذا اعتدمتها في مدوناتك فقد أنتقدك مثلاً في شيء ما، و بالتالي أنتقد نفسي! فبذلك أكون أنا أنتقدك و انتقد نفسي معاً في نفس الوقت. أي أني أمر بالحالتين معاً 🙂 و أنا واثق من أن ميكانيك الكم (الذي فوتني في الحيط حقيقة) لديه تفسير مقنع لهذه الظاهرة (كقطة شرودينغر التي هي طيبة و ميتة في نفس الوقت و الانتحار الكمومي الذي يقسم الكون لكونين كل مرة يطلق الشخص فيها النار على نفسه…).

      ’’فمن شان الغوالي‘‘ و ’’يستر عرضك‘‘ و ’’كرمال اللي بتحبو‘‘ اشرح لنا شيئاً عن هذا الكم الذي دوخ كل ذراتي 🙂

      و الصورة هي لي و لأخي أحمد و قد كان عمري على ما أذكر 5 سنوات و كنا يومها في اليمن الشقيق.
      ملاحظة على الهامش: سمنة اليمن ليست جيدة أبداً و كانت هي السبب “الغير مباشر” لإصرار أمي على العودة إلى سوريا. و إلا كنت الآن شايل هالخنجر و طالع ضد صالح 🙂 و برأيك أيهما هو أنا؟

      • بالنسبة لميكانيك الكم، فـ”تكرم عينك” و”سلامة ذراتك”. 🙂 إذ لا استطيع أن أرد لك طلباً، وسأقوم إن شاء الله بكتابة تدوينة عن هذا الموضوع.

        أما أيكما شادي. فأنا بدايةً أملك احتمال 50% أن اختار الشخص الصحيح. ولكني اعتقد بأنك على اليمين وذلك بسبب تطابق شحمة أذنك وحافة عينيك (تطابقهما بين الصورتين، وليس مع بعضهما! 😛 ). وحتى لو كنت مخطئاً، يبقى لدي احتمال 50% 🙂 فهل أصبت يا ترى؟

  2. أخي شادي، لدي عدة اسئلة أرجو أن تجيبني عليها:
    وردت ضمن هذه الصفحات أربع عبارات:
    “من أسباب عجز الإنسان لا محدودية الكون ولا نهاية الصغر”
    “لا يستطيع إنسان أن يخطو خطوتين في علم ما إلا إذا خطا خطوتين في باقي العلوم”
    “لا أحب أن أصل لوقت أتمنى فيه العودة لما كنت عليه”
    “ليس المهم أن نصل إلى مانريد ولكن المهم أن نحاول”
    هل هذه العبارات من تأليفك الشخصي؟ وكم كان عمرك حينها؟

    في إحدى الصفحات وردت عبارة: “اتساءل عن ماهية الضوء!”
    ما سبب تساؤلك وكيف بدأ؟
    كيف بدأ اهتمامك بالنظرية النسبية وأين قرأت أو سمعت عنها في تلك الفترة؟

    أرجو أن تعذرني على “كترة غلبتي” 🙂

  3. لا يا رجل، شو كترة غلبة. و الله بتمون على هالرقبة.
    بالنسبة للعبارات فهي لي (باحتمال 100% دبرها لنشوف 🙂 ) و كانت في عام 2001 فبالتالي صف سابع أو ثامن. لأنو بتعرف عنا السنة بتكون من الشكل 2000 – 2001 فبيدوخوك أنت بأي صف كنت بالسنة الفلانية. لأنو بتكون بسنة واحدة موزع على صفين! و بسنتين في صف واحد!!!

    أما كيف بدأ اهتمامي بمثل هذه الأفكار فكان من عدة أسباب. من متابعة للبرامج و الأخبار التي تهتم بمثل هذه القضايا. إلى القراءة في مثل هذه الكتب. طبعاً لا أقول لك قرأت الموسوعة البريطانية. و لكن على سبيل المثال كان لدينا في المدرسة في الابتدائي الموسوعة العلمية الميسرة (و هي فعلاً ميسرة) كان أبي بحكم أنه معلم في المدرسة يعيرني إياها (و لولا هيك ما بحلم فيها و هذه مشكلة في مدارسنا للأسف و خصوصاً الابتدائية و هي أن الكتب و المكتبة للمنظر فقط!) كان فيها مثل هذه المواضيع بكثرة. و في المرحلة الإعدادية كنت أستعير كتابين بشكل متكرر كان أحدهما الفيزياء المسلية و الآخر الفيزياء الحديثة (و هناك كتاب مشابه للفيزياء الحديثة اسمه علوم الأحياء الحديثة على ما أذكر. و طبعاً كان مسؤول المكتبة ’’يصرع سماي‘‘: (ما بعير هالكتب لحدا!!!! و دير بالك عليهم و جلدن (و ما جلدتن و ما جلدتن) – و هذه مشكلة أخرى في المدارس!).

    كان لتلك الكتب دور في تقوية الاهتمام بهذه الأمور و التعرف على نظرية النسبية و الضوء و هذه الظواهر. لن أستطيع أن أحدد لك سبباً معيناً بالذات إنما كانت تلك ’’الخربشات‘‘ محصلة لأسباب كثيرة تدخل فيها البرامج التلفازية و المدرسة و المدرسين… كلها مجتمعة تؤدي بالنتيجة لفكر معين.

    و نقطة أحب أن أذكرها، طبعاً انا عندما كنت أقرأ في الفيزياء الحديثة و المسلية على سبيل المثال لم تكن لدي الأرضية المناسبة لفهم كل ما أقرأه. بل أحياناً لم اكن لأفهم شيئاً على الإطلاق كما في بعض مقالات الفيزياء الحديثة من تكاملات لتفاضلات لمعادلات كان شكلها غيرباً علي تماماً. و لكن صدقاً مثل هذه القراءات و خصوصاً للأطفال تسهم بشكل لا يصدق في تطوير عملية التفكير و الفهم لاحقاً. فأحياناً عدم فهمك للنص كما يجب يعطيك حوله أفكاراً لم تكن لتخطر ببالك في حال فهمته تماماً.

    و أضرب لك مثالاً عن فائدة القراءة العلمية للأطفال – لا زال عالقاً في ذاكرتي حول هذه النقطة. كنت مرة عند بيت جدي، وعمي يدرس في كلية الصيدلة، و أثناء ’’حرحرتي‘‘ بأشياءه التي كانت جدتي رحمها الله تعدها للإتلاف (فأنا كنت أعمل تصفية أخيرة) قرأت بروشور عن مرض السكري بنوعيه و في البروشور شرح لنوعي المرض برسوم مبسطة. صدقاً دخلت كلية الطب و تلك الرسمات في رأسي و لا أستطيع أن أقرأ عن السكري دون ان أستعيد تلك المعلومات و الرسومات التي قرأتها يومئذ و كلما شرحت لأحد عن السكري استخدمت تلك الرسومات و الفهم الذي تبلور لدي عنه من ذلك البروشور. و كأنك حين تقرأ شيئاً و لا تفهمه فإن دماغك يبقيه على المحك فما إن تتعلم شيئاً جديداً يسهل عليك فهمه يعرضه لك و يذكرك بتلك المعلومة. فتبارك الله كيف يعمل هذا الدماغ.
    و للأسف لا يخفى عليك ’’كم‘‘ 🙂 الاهتمام الذي يلقاه الأطفال من هذه النواحي و خصوصاً في صغرهم.

    و حقيقة كان لعملي في محل أبي (في تصليح الأدوات الالكترونية) في الصيف أيضاً دور في ذلك. كنت أعمل لديه في الصيف (براتب 25 ليرة سورية! شوف الاستغلال!!! لا و كنت أعطي الراتب لأمي!) و استفدت كثيراً من عملي معه في هذا المجال. (و كان من جملة اختراعاتي في تلك المرحلة: التراكتور الجبار=تراكتور لعبة بمحرك قوي مع جهاز تحكم للخلف و الأمام. المعرفة بالضوء إصدار أذكى من الإصدار التجاري الذي تتشابه فيه الأجوبة لكل الأوراق! لعبة لاختبار الرعشة في يديك لا أعرف اسمها بس بتشعل ضوء لما بترجف إيدك. آلية بديلة عن الترانزستور لأجل تقطيع التيار الكهربائي في دارة ما…).

    اعذرني ’’على كل هالحكي‘‘ و لكن حقيقة عدت بي للوراء سنين و ذكرتني بأشياء كنت قد نسيتها.
    و شكراً من القلب على قرائتك لتلك الخربشات و على هذا الوقت الذي قضيته و أنت تقرأها. أسعدتني بما لا تصفه الكلمات بقرائتك لها.

    دمت بألف خير و صحة و عافية و جمعنا الله في جنان الخلد بقرب رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم.

  4. السلام عليكم
    ذكريات ممتعة فعلاً. من يقرأها و لا يعرفك يقول لا بد و أنه دخل كلية العلوم 🙂
    لكن انتبه!
    في إحدى مذكراتك تقترح دفع الأجسام في الفضاء بواسطة الالكترونات لكي تكتسب سرعتها و أظن أن ناسا NASA قد سرقت منك هذه الفكرة (لصوص) و شاهدت برنامجاً وثائقياً يتحدث عن محاولتها صنع أشرعة خفبفة جداً تعتمد على الفوتونات القادمة من الشمس لدفعها!
    لذلك، و نظراً لانك صاحب الفكرة الأساسية فاشجعك على المطالبة بتعويض من ناسا على هذه السرقة 🙂
    و إذا تم ذلك فلا تنسنا 🙂
    و شكراً على الدعوة و سأشارك قريباً إن شاء الله تعالى.

    • و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
      شكراً د. نور و تسعدني مشاركتك في أي وقت.
      أما بالنسبة لناسا فليست مشكلة ’’خلينا نستوعبن‘‘ و ما نضع رأسنا في رأسهم. مو حرزانة 🙂 خليها للأكبر 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s