تساؤلات فقط

بسم الله الرحمن الرحيم

فقط فكر في الأجوبة 🙂 ماذا تستنتج؟؟؟

  1. لنفترض أنك تملك تلفازاً يستطيع عرض المستقبل، فرضاً. لنفترض أنك تريد مشاهدة مستقبلك و ليكن التلفاز يستطيع أن يعرض لك المستقبل للـ 5 دقائق القادمة. أنت تجلس و تشاهد نستختك في التلفاز تقوم للمطبخ و تجلب كأساً من الماء. أي أنك بعد 5 دقائق ستقوم للمطبخ و تحضر كأساً من الماء. بعد 5 دقائق ماذا لو قررت أن لا تقوم و تبقى جالساً؟؟؟
  2. ماذا لو أنك شخص أتى من المستقبل و لكنك لا تتذكر لأن ذلك لم يحدث بعد؟
  3. ماذا لو كان كل واحد فينا يرى الألوان بطريقة مختلفة و لكننا نسميها بنفس الإسم؟
  4. ماذا لو كان جميع من حولك يتآمرون عليك و يتصرفون بشكل طبيعي فقط عندما تكون موجوداً؟
  5. ماذا لو كان جميع من حولك فضائيين و يغيرون شكلهم فقط عندما تراهم؟
  6. أو لنقل أنك الكائن الحي الوحيد و كل الآخرون مبرمجون ليتصرفوا على هذا النحو؟ هل تستطيع أن تقول لا، هذا ليس صحيح؟
  7. ما هو دليلك على أننا لا نعيش في ماتريكس و أن كل ما نراه و نعيشه يحدث في عقولنا فقط؟
  8. ماذا لو كانت حياتك هذه حلماً طويلاً بعض الشئ، و أحلامك فيها هي الحقيقة التي تحدث؟ و عندما تستيقظ من هذا الحلم الطويل تكون في حلم آخر لحياة أخرى؟
  9. ماذا لو كانت الشموس ذرات و الكواكب الكترونات لعالم أكبر من عالمنا، و كان ذلك العالم ذرات عالم آخر و هكذا دواليك؟ و كان لك في كل كون نسخة! و هل يمكن أن تححرك النسخ و تفكر معاً بنفس الطريقة؟ هل ذرات دماغك في النسخة التالية لك ستعمل بنفس الطريقة؟
  10. ماذا لو كان الشخص الذي تراه في المرآة يعيش في عالم آخر و بالمصادفة تقفان أمام المرآة في نفس الوقت؟ هل تستطيع أن تنفي؟
  11. ماذا لو كان كل ما نعرفه عن العلم كذبا؟
  12. ماذا لو كان من بنى الأهرامات و كل العمران في الحضارات الأخرى زواراً من المستقبل؟

تبقى مجرد تساؤلات و لكنها بلا أجوبة.

هل لديك أي تساؤل؟ أو جواب على هذه التساؤلات؟

5 تعليقات على “تساؤلات فقط

  1. مولانا شادي… أتعبت من بعدك! (لم استطع منع نفسي من كتابة هذه العبارة 😉 )
    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

    لن أفسد جمال هذه الاسئلة العميقة بالأدعاء بأنني أملك “إجابات” لها، ولكنني أستطيع أن أرمي بضعة تعليقات عليها.
    1. الزمن… ذلك اللغز الذي حيّر عقل الإنسانية، الواقع أن هذه المعضلة تستند إلى بضعة افتراضات وتستلزم عدة نتائج.
    فلو افترضنا أن الإنسان فعلاً مخير وأنه يملك التحكم بقراراته، فإننا نستنتج أنه من الغير الممكن بناء هذا الجهاز، على الأقل من غير الممكن بناء جهاز يعرض مستقبل خاضع لسيطرتنا.
    ماهي حدود هذا الجهاز إذاً؟ إذا افترضنا أن النظرية النسبية صحيحة وأن سرعة الضوء هي العظمى في الكون، فإنه من الممكن لك مشاهدة مستقبل شخص آخر لفترة زمنية أقل من الزمن اللازم للضوء كي يقطع المسافة بينك وبينه. فمثلاً لو وجد إنسان يبعد عنك مسافة 300 ألف كيلو متر، فإنه بإمكانك مشاهدة ثانية واحدة من مستقبله. هل تستطيع أن تعرف السبب؟
    إذا فكرت أيضاً ستكتشف أن حتى هذا الحل يناقض النظرية النسبية (فكرة أن الضوء هو السرعة العظمى في الكون).
    الحل الآخر هو أن تكتشف بأنك مسير، وبالتالي لا تستطيع أن تغير مستقبلك وستقوم “غصباً عنك” لتشرب كوب الماء. وهنا سنلتقي مع آينشتاين الذي كان يؤمن بحتمية الكون وبعدم وجود إرادة حرة للإنسان.

    هنالك حل آخر يستخدم لحل مشكلة السفر عبر الزمن للماضي، فمثلاً لو تصورنا وجود جهاز يسمح بالسفر إلى الماضي، وقام أحدنا بالسفر ليوم ولادة جده وقتله في مهده! إذاً مات الجد، وبموت الجد لن يأتي الأب ولن يأتي ذلك الشخص إلى الوجود أصلاً، فإذا لم يأتي هذا الشخص إلى الوجود، فبالتالي لم يسافر عبر الزمن ليقتل جده، فمن قتل الجد إذاً؟
    أحد الحلول لهذه المشكلة تعتمد على فكرة العوالم المتوازية، وأنك بقتل جدك تكون قد تسببت في حدوث “انقسام” للعوالم وقتلت “نسخة” من جدك في عالم آخر! يمكن أن نستخدم نفس السيناريو هنا ونقول بأنك بعدم شربك للماء تكون قد أصبحت في عالم آخر!

    2. يبدو أنك تتحدث هنا عن العودة بالزمن بدلاً من السفر عبر الزمن، أعني أنك “تراجعت” بالزمن إلى نقطة معينة وبالتالي نسيت ما حدث. اما لو سافرت عبر الزمن إلى الماضي لقابلت نفسك هناك! أي لأصبح يوجد “شاديان” في تلك اللحظة (ونحنا بواحد مو مخلصين! 😛 )

    3. (الغريب في اسئلتك أنها تلاقت مع الكثير من الاسئلة التي كانت تدور في خلدي)، الألوان، بالرغم من أنه لايمكن لنا التأكد فعلاً بأننا نرى نفس الألوان إلا أننا حتماً نرى نفس البنية اللونية، بمعنى أن علاقة “أفتح” و”أغمق” واحدة، وعلاقة الانتقال بين الألوان واحدة.

    4.5.6 هذه الاسئلة تذكرني بسؤال كان يدور في ذهني وهو: نحنا نرى ما هو موجود، ماذا لو كان العكس، ماذا لو أنه يوجد فقط ما نراه وفي اللحظة التي نراها، وبالتالي عندما لا ننظر إلي الشيء فهو غير موجود؟!
    على أي حال السؤال عن “برمجة” الإنسان هو محور الذكاء الصنعي. فآلان تورينغ وضع تقييماً لذكاء الآلات فقال بأننا إذا لم نستطع أن نميز بين الآلة وبين الإنسان، فهذا يعني أن الآلة “ذكية”. وبالتالي تصور لو إنك تتحدث عبر “التشات” إلى طرف آخر، ومهمتك تحديد ما إذا كان هذا الطرف إنسان أو آلة، إذا فشلت في ذلك نقول بأن هذه الآلة ذكية.
    طبعاً لايوجد حتى الآن برهان على أنه لا يمكن بناء “برنامج” يحاكي الإنسان تماماً.

    7. الواقع أننا نعيش حقاً في ماتركس! فنحن نعرف الآن أن ما نراه بأعيننا يختلف تماماً عن الواقع. أنا أرى طاولة أمامي، ولكنني أعرف أنها “في الحقيقة” مجموعة من الذرات وأن ما أراه هو أثر الفوتونات على الشبكية.
    والعلم يدرس الظواهر التي يدركها جميع البشر. بمعنى أننا جميعاً نشعر بالزمن، نشعر بوجود علاقة “ترتيب” بين الأحداث. ويمكنني مقارنة ما أشعر به مع ماتشعر به عن طريق التواصل. ولذلك قررنا وجود أمر خارج عنا هو “الزمن”. لاحظ أن هذا يعطيك إشارة إلى مجال بحث العلم الحديث وحدوده.
    على أي حال فكرة الماتركس تعني وجود “واقع” أعمق من الواقع الذي نراه، وهذا سؤال جميل يحتاج إلى تفصيل أكبر.

    8. يذكرني سؤالك هذا بحديث رسول الله صلوات ربي وسلامه علي: (الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا)

    9. يبدو أنك تطرح هنا صيغة أخرى للعوالم المتوازية!

    10. سؤال جميل فعلاً! أنت تناقش هنا مسألة ما إذا كانت صورتي في المرآة “نتيجة” لوقوفي أمام المرآة (علاقة سبب ونتيجة) أم أنها حدث “يرافق” وقوفي أمامها (مثل ترافق البرق والرعد).

    11. العلم وفق “كوبر” هو ما كان بإمكاننا التأكد من خطأه! وإلا فهو فلسفة.

    12. لاحظ أن هذه الفرضية لايمكن نقضها، ولذلك لايمكن أن نتحدث عنها كنظرية “علمية”، وهو سؤال يتعلق بحدود العلم وبفكرة النظرية الأفضل لتفسير ظاهرة ما. وهي أمور جميلة في فلسفة العلوم.

    وفي الختام أقول:
    مولانا شادي!… دمت بخير ومحبة.

  2. و عليكم أطيب السلام أخي الغالي الغالي عبد الرحمن
    هي كما قلت لك تبقى مجرد تساؤلات بعضها كان في ذهني منذ الطفولة 🙂
    و هنا أجدك قد نبشت بأجوبتك سؤالأ ضل يحيرني منذ زمن ليس بقريب. السؤال هو هل يمكن لنا أن نصنع آلات ذكية. أو بمعنى ىخر هل هناك شيء اسمه ’’ذكاء صنعي‘‘
    هل يمكن لنا أن نتوصل لصناعة آلات تتصرف من تلقاء نفسها، تغضب و تفرح من تلقاء نفسها؟ هل يمكن أن نصل لمرحلة نحاكي فيها ذكاء الإنسان؟ هل يمكن أن نصل لآلة تكتب شعراً أو تعزف سيمفونية موسيقية؟
    ’’نظرياً‘‘ هل يمكن ذلك؟

    بالنسبة لي كلما قرأت أو سمعت عن هذا الموضوع قلت لنفسي: هذا مستحيل مستحيل مستحيل. لماذا؟
    هذا الجواب بالنسبة لي مقنع لأني حسب ما أعرفه نحن من نبرمج الآلات بمعنى أننا نحن من نكتب الخوارزميات التي بها تستجيب الآلات و تتصرف. مثلاً برامج الشات مثل Cleverbot من Google أو Siri من Apple تعتبر محاكاة للذكاء البشري و لكن هل حقاً يمكن أن نقول عنها ذكية؟ أم أن الإنصاف أن نقول أن ’’خوارزميتها‘‘ متقنة و جيدة!
    فأنا أعتقد طالما أننا نحن من يكتب الخوارزمية التي بها تتصرف الآة فلن نخرج بذكاء صنعي حقيقي. نحتاج للخروج بذكاء صنعي من وسيلة أخرى لا نتحكم بها نحن كلياً.
    فطالما ’’برأيي‘‘ أننا نحن من يبرمج الآلة و نضع لها الخوارزمية فلن نصل لذكاء صنعي.
    ما رأيك؟

  3. بدايةً يجب أن نفرق بين أمرين أثنين: بين فكرة الشعور أو الإحساس وبين التصرف.
    فأنت مثلاً يمكنك أن تشعر بالحزن أو السرور، ولكنك لن تستطيع التأكد من أنني أشعر بذلك، يمكنني أن أظهر ذلك لك، يمكن أن أكون – كما ذكرت أنت- مجرد ممثل بائس أمامك. هذه نقطة جوهرية في فكرة الذكاء الصنعي.
    وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه، هل يمكن بناء برنامج يلعب هذا الدور ببراعة لدرجة أنك لن تستطيع أن تتصور أنه مجرد رجل آلي؟
    هذا السؤال يحتاج إلى دراسة عدة عناصر، ما طبيعة عمل دماغ الإنسان من الناحية الوظيفية؟ يمكننا أن ننظر إلى هذا الدماغ على أنه “شيء” يأخذ دخل ويعطي خرجاً موافقاً، لاحظ أن الخرج قد يختلف من أجل نفس الدخل. ولكننا وظيفياً نتعامل مع “جهاز” يعطي خرجاً بناءً على دخل ما. والسؤال، هل يوجد أمر “لا خوارزمي” يقوم به هذا الجهاز؟ هل ذكاء الإنسان “لا خوارزمي”؟
    إذا استثنينا فكرة الإرادة الحرة والإحساس، فإنه لا يوجد حتى الآن -حسب معلوماتي- مؤشر يدل على أن ذكاء الإنسان لا خوارزمي.
    ولذلك وفي ضوء ما سبق نعود إلى اسئلتك:
    هل يمكن أن توجد آلات تتصرف من تلقاء نفسها؟
    ما معنى “تتصرف من تلقاء نفسها”؟ هل يتصرف الإنسان من تلقاء نفسه؟ أم أن دماغه أصلاًعبارة عن منصة لتنفيذ “برنامج معين”، يحدد مجموعة من الأهداف (سواء البعيدة أو القريبة) وفقاً لمعطيات معينة (حالته الخارجية والداخلية + إرادته الحرة)
    هل يمكن للآلات أن تغضب وتفرح؟
    إن كنت تعني أن “تشعر” بالغضب والفرح، فأكاد اجزم أن ذلك غير ممكن لأن هذه المشاعر -من وجهة نظري- روحية. (لاحظ أنني هنا أسلم بوجود الروح، الأمر الذي لا يتبناه بعض العلماء) ولكن يمكن أن نبني آلات تظهر للمشاهد هذه المشاعر، يمكن نظرياً أن نحاكي ذلك لدرجة ألا تستطيع أنت كإنسان أن تكتشف ذلك. علماً أنني مع فكرة إجراء ابحاث لمحاولة جعل الآلات “تشعر فعلياً” بذلك، فإن نجحنا نكون قد تعلمنا شيئاً جديداً، وإن فشلنا نكون قد عرفنا أيضاً خصوصية الإنسان اللامادية.
    هل يمكن للآلة أن تكتب شعراً أو أن تعزف سيمفونية موسيقية؟
    (اعتقد أنك تريد بعزف السيمفونية التأليف، لأننا نملك حالياً آلات تولد موسيقى وتعزف – كالحاسوب مثلاً-)
    لا أدري إن كنتَ قد اخترتَ الموسيقى والشعر عمداً ام أنها محض صدفة. المشكلة في الجانب الفني أنه يحتاج إلى بحث حول علاقة الجانب الفني بالجانب الروحي وذلك من منظور حسابي. شخصياً أعتقد أن تأليف الشعر والموسيقى يمر بحلقة روحية. هل المرور بهذه الحلقة أمر ضروري لتأليف الشعر والموسيقى؟ وهل حتماً سينخفض المستوى إن تم تأليف الموسيقى بدون هذه الحلقة؟ اسئلة تحتاج إلى بحث مطول.

  4. السلام عليكم
    أنا أوافق الأخ عبد الرحمن على نقطة الحلقة الروحية. أي أوافقك على أننا لن نصل لذكاء صنعي صرف.
    عندما أقف أمام آلة و أحس أنها بشرية سواء من تصرفاتها أو حديثها و أقول أنها…ذكية حقاً… فأنا ضمنياً أقول: أن من وضع لها خوارزميتها ذكي حقاً لأنه استطاع أن يحاكي الذكاء البشري أو مظاهر الذكاء البشري بشكل متقن.
    فهو يحاكي المظاهر و ليس مصدر هذا الذكاء الذي هو الروح. و الدماغ كما تعلم هو مجموعة خلايا تتصل ببعضها البعض – هذا الاتصال لا يمكننا أن ننسب إليه الوعي و الذاكرة و العواطف – و هي الأمور التي يحاول أن يجد لها العلماء دليلاً مادياً كقولهم بالبروتينات التي تحمل الذاكرة مثلاً. إذاً الروح هي مخزن تلك الأسرار و لا أظن أننا سنصل لتلك النقطة التي نعلم فيها عن الروح الكثير.
    ألم يقل الله تعالى: [قل الروح من أمر ربي] صدق الله العظيم.
    فلا يمكن أن تكون مجموعة من التشابكات – مهما كانت معقدة – أن تولد وعياً و إلا لكنا مثلاً أمام وعي ما من شبكات الإنترنت! هناك ما هو خارج نطاق الخوارزميات بالتأكيد فينا نحن البشر، و هو الحلقة الروحية التي أشار إليها الأخ عبد الرحمن، و أنا متأكدة من أنك اخترت الشعر و الموسيقا عمداً لأنها لا تأتي من فراغ أو من مجرد تشابكات معقدة بين الخلايا!.
    هناك محاولات للعلماء من الحصول على ذكاء هجين، الدمج بين الآلة و الخلايا الحية و لكن مع ذلك لا أعتقد أن ذلك يمكن أن يسمى بالذكاء الصناعي الصرف!.
    إذاً كل ما يمكن أن نصل إليه هو محاكاة جيدة و ليس ذكاء.

    • أظن أننا متفقون على دور الروح في الذكاء – أو لنقل التصرف العفوي.
      و أعتقد بأننا لا نستطيع تفسير مواضع مثل الأحاسيس و المشاعر و الفرح و الحزن و غيرها بمعزل عن هذه الروح. فكما قلت يبقى الدماغ مجرد وصلات متشابكة بدونها. تبارك الله أحسن الخالقين.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s