Your consciousness and the Big Bang

data1-e1307568971118-720x693

الوعي والانفجار العظيم

قضية السببية: لكل نتيجة (لكل ظاهرة) سبب أدى لحدوثها. هذه القضية هي إحدى المبادىء التي تُعتبر في آن واحد من المسلمات ومن غير المسلمات. البعض يرى أنها من المسلمات ويجادل البعض الآخر بأنها ليست كذلك إنما هي مجرد وهم اعتاد الدماغ عليها فصار يربط بين النتيجة والسبب. في هذا المقال سأعتبر السببية قضية مسلمة تماماً – فلكل ظاهرة سبب لحدوثها. ولا يوجد شيء يحدث في هذا الكون بدون سبب أدى لحدوثه. هذا ما أعتقده على الأقل.

آخذين ذلك بعين الاعتبار يمكن أن نقول أن كل ما يحدث في الكون هو نتيجة لسبب ما. فالغيوم التي تسبح فوقك في السماء تندفع باتجاه معين لأن الرياح تقودها بهذا الاتجاه. الغيوم تشكلت أساساً لأن الشمس أدت لتبخر بعض من مياه البحر، والرياح تشكلت بسبب تفاوت في درجات الحرارة بين المناطق المختلفة على سطح الأرض الأمر الذي ينشأ بدوره عن تسخين الشمس للأرض واختلاف هذا التسخين حسب ارتفاع الأرض وطبيعتها. إذا كل شيء يحدث نتيجة لسبب أدى لحدوثه.

وبغرض التبسيط (ولسبب آخر) سنزيل كل شيء حي من كوكب الأرض، وسنعتبره كوكباً غير حي. الآن ببساطة يمكن رد كل ما يحدث على هذا الكوكب إلى سلسلة غير منتهية من المسببات (غير منتهية هنا تعني طويلة جداً ولكن منتهية في نهاية المطاف 🙂 ). إذاً من حيث المبدأ يمكن أن نرد كل ما يحدث في الكون إلى لحظة الإنفجار العظيم.

لنسمي الحالة التي بدأ منها الانفجار العظيم (بغض النظر عن طبيعة المكونات لهذه الجملة) بالحالة الإبتدائية للكون. مع الانفجار العظيم بدأت سلسلة من الأحداث المهولة العدد. حيث بدأت الذرات بالتشكل وبدأت قوانين الفيزياء بنفس اللحظة تلعب الدور الحاسم في توجيه تشكل مكونات هذا الكون (أي بدأت السببية بالظهور). فكل ما يحدث بدأً من اللحظة الأولى لولادة هذا الكون خاضع لمبدأ السببية. فالذرة الفلانية تشكلت لاصطدام مكوناتها مع بعض (على سبيل المثال) والذرة الأخرى لنفس السبب وتشكلت ذرات أخرى بسبب اتحاد ذرتين مع بعض وحدث هذا الاتحاد بسبب تلاقي الذرتين على نفس المسار وكان هذا التلاقي لتوضعهما في مكان معين وهكذا.

إذا الكون الذي نراه اليوم هو نتيجة للحالة الابتدائية الصفرية التي انطلق منها الكون. بالنتجية لو كانت الحالة الابتدائية الصفرية مختلفة لكان شكل الكون اليوم مختلفاً. وهذا أمر لا مفر منه. لا يختلف الأمر عن اختلاف طعم طبخة معينة تطبخها لنفسك باختلاف مكوناتها. على بساطة الثاني وتعقيد الأول. لكن من حيث المبدأ اختلاف الحالة الابتدائية في كلا المثالين سيؤدي لحالة انتهائية (حالية) مختلفة تماماَ.

طبعاً ستلاحظ أن الأمر يشبه التباعد التدريجي الحاصل لضلعي زاوية منفرجة. فكلما ابتعدنا عن المركز زاد الفارق. بمعنى أن شكل الحالة يزداد اختلافاً مع مرور الزمن في حالة الكون. وبذلك يمكن لتغيير بسيط (إذا كان قريباً من المركز – أي من لحظة نشوء الكون) أن يُحدث فرقاً كبيراً في الحالة الانتهائية الحالية لشكل الكون. والأمر طردي فكلما كان التغيير قريباً من المركز كان التغيير كبيراً اليوم. لتقريب ذلك نضرب مثالاً بسيطاً: تخيل أنك تقود سيارتك على الطريق العام وقد انطلقت من منتصف الطريق، ثم بدأت تنحرف بزاوية ثابتة أي أنك أدرت المقود نحو اليمين وجعلته ثابتاً على تلك الوضعية. ما ستلاحظه هو أنك مع تقدمك نحو الأمام ستبدأ سيارتك بالابتعاد عن منتصف الطريق تدريجياً. وكلما تقدم الزمن (مع ثبات الحركة) ازداد بُعدك عن المركز. بعد عدة مئات من الأمتار ستصبح حتماً على الطريق الترابي. لاحظ أنك لو تداركت الأمر منذ البداية لكان لتغييرٍ بسيطٍ بالاتجاه (أي إدارة المقود بدرجة بسيطة) أن يُعيدك للمنتصف – أما مع مرور الوقت فأنت بحاجة لتغيير كبير لتعود للمنتصف. أي أن التغيير يُصبح كبيراً مع مرور الوقت. إذا يمكن للتغيير البسيط أن يولد تغييراً كبيراً مع مرور الوقت.

هناك عامل آخر يمكن له أن يضاعف التغيير (بالإضافة لمرور الوقت) وهو التعقيد. فكلما كانت الجملة معقدةً في البداية كان التغيير أكبر مع مرور الوقت. ويجب أن نلاحظ أن نمطاً معيناً من التعقيد في الحالة الانتهائية يتطلب مستوىً معيناً من التعقيد في الحالة الابتدائية. بمعنى أنك لو لاحظت أن طبختي تحتوي على عشرات المكونات المتناثرة هنا وهناك فهذا يعني أن هناك درجة من التعقيد في المكونات انطلقت منها حتى وصلت لهذه الحالة الانتهائية. ولا يمكن بانطلاقي من مكونات أقل أن أصل (في وقت معين وقوانين ثابتة) إلى الحالة الانتهائية التي وصلت لها الآن.

إذاً توصلنا باختصار إلى ما يلي:

  • شكل الكون الحالي وكل ما يحدث فيه هو نتجية للحالة الابتدائية التي كان عليها.
  • أي تغيير في الحالة الابتدائية مهما كان بسطياً كان سيؤدي لكون مختلف بشكل كبير عن كوننا الحالي وذلك لشدة تعقيد مكونات كوننا الحالي (تعقيد كمي ونوعي).
  • الحالة النهائية (اليوم) هي النتجية الحتمية للحالة الابتدائية (لحظة الانفجار العظيم).

إذا يمكننا القول بكل ثقة أننا لو امتلكنا القدرة على الإحاطة بحالة مكونات الكون في أي لحظة فنحن قادرون من حيث المبدأ على التنبؤ بحالته في أي زمن تالٍ أو ماضٍ. الأمر منطقي تماماً من حيث المبدأ والمشكلة الوحيدة هي مشكلة تقنية لا أكثر لصعوبة الإحاطة بكم هائل من المتغيرات لا غير. حدث ذلك مع علماء الطقس عندما اعتقدوا أن باستطاعتهم التنبؤ بالطقس لسنة أو أكثر ولكنهم فشلوا في ذلك وذلك لأنهم لم يُحيطوا بكل المتغيرات التي تلعب دوراً في تشكل الطقس، كما لاحظوا أن تغييراً بسيطاً جداً (يتجلى عند قياسه ببضعة أرقام بعد الفاصلة العشرية) يمكن مع مرور الوقت أن يحدث نتجية (تغييراً) كبيراً في الطقس (أثر الفراشةنظرية الفوضى).

إذاً في كوننا هذا الذي نعيش فيه (والذي أزلنا منه الحياة التي نراها على كوكب الأرض على الأقل) لا يوجد ما يمكن أن نسميه بالعشوائية الصرفة. أي لا يوجد حادث حدث بدون سبب. أو لا يوجد حادث حدث باختياره من دون أن يكون هناك سبب أدى لحدوثه. فلا توجد قطعة حجر تدحرجت على سفح جبل ما لأنها فقط أرادت أن تتدحرج وتتسلى!. لا يوجد شيء من هذه الخيارات التي لا سبب لها. كل شيء في هذا الكون حدث بسبب.

لننتقل الآن بعد هذه المقدمة إلى موضوعنا الرئيسي. أنت كإنسان لديك وعي، ووعيك هذا يُعبر عن تجربتك بالحياة. لكن دعنا نتابع رحلة تشكل وعيك هذا باتجاه الخلف – إلى تلك اللحظات التي بدأ فيها وعيك بالتشكل.

لنتفق أن كل قرار (القرار 1) تتخذه في لحظة ما هو قرار مبني على شيئين اثنين:

  1. وعيك الحالي (أي تجربتك الحالية في الحياة) في هذه اللحظة. لنعطي هذا الوعي الرقم 1.
  2. المتغيرات الحالية التي تخضع لها الآن في نفس اللحظة. لنعبر عن هذه المتغيرات بالحالة S1.

بالمثل وعيك رقم 1 مبني على تجاربك السابقة (وعي رقم 2) وتفاعلك مع المتغيرات التي تحيط بك في تلك اللحظة التي اتخذت فيها القرار 2 (حالة S2).

وعيك رقم 2 مبني على وعيك رقم 3 والحالة S3 التي هي المتغيرات في تلك اللحظة. وهكذا. (كلما زادر رقم الوعي في حالتنا كان يعبر عن حالة سابقة لوعيك الحالي وبالمثل للتمغيرات التي تحيط بكل حظة اتخاذك لكل من تلك القرارات).

إذاً كل قرار تتخذه في حياتك مبني على وعيك السابق والمتغيرات السابقة، وبنفس الوقت يؤدي لتشكل وعي جديد لديك، لأنه يضيف إلى وعيك السابق تجربة جديدة.

إذا كل تجربتك وقراراتك في هذه الحياة مرتبطة بشيئين هما مجموعة المتغيرات التي تعرضت لها لحظة اتخاذ كل قرار ووعيك (تجربتك في الحياة) السابق لهذا القرار. وبالمثل وعيك السابق لهذا القرار ناشىء عن متغيرات ووعي سابق. كل وعي (أي كل مرحلة من مراحل تكون تجربتك الحالية في الحياة والتي يمكن أن نقول عنها أنها تعبر عنك) هو نتجية لوعي سابق + بعض المتغيرات. بالنتيجة نصل إلى نقطة كان هناك فيها فقط متغيرات تعرضت لها وشكلت بذرة الوعي لديك. قد تكون هذه المتغيرات هي الطريقة التي كان يتعامل بها معك أبوك وأمك عندما كنت صغيراً – على سبيل المثال. فأنت لم تولد في هذه الحياة ومعك تجارب أو وعي مسبق التصنيع.

بالنتجية أنت ووعيك أيضاً نتجية لأسباب سابقة. كل قرارتك التي تتخذها اليوم هي نتجية لوعيك الذي هو بالمحصلة نتيجة لبعض المتغيرات الت تعرضت لها. يمكن إذا أن نقول أن كل ما يحدث لك في حياتك سواء من الخارج (أي المتغيرات التي تحدث لك وتساعد في تبديل وعيك وإنضاجه = تغييره) أو من الداخل (من وعيك الذي تمتلكه الآن = قراراتك) هي نتجية للحالة التي كان عليها الكون لحظة ولادتك، وبالمحصلة الحالة التي كان عليها الكون لحظة ولادته. لا يوجد شيء عشوائي بشكل صرف أبداً.

هذا يكافىء قولنا أننا لا نمتلك إرادة حرة. إنما كل مافي الموضوع أننا نتوهم إمتلاكنا للإرادة الحرة. فأي قرار نتخذه هو محصلة ونتيجة لأشياء سبقت هذا القرار. حتى وإن كان القرار الذي تتخذه لا سبب واضح له. فمثلاً قد تُقرر التحديق في هذه الكلمات لبرهة من الزمن. قد يبدو تحديقك هذا بلا هدف وبلا سبب أيضاً. مجرد أنك لا توافقني على ما أقول. ولكن ذلك وهم تتوهمه. فنظرتك هذه للموضوع الذي أتحدث عنه مبنية على تجارب سابقة لك تعتقد أنت فيها أننا نمتلك إرادة حرة. هذه التجارب السابقة كما سبق وقلنا مبنية على قراراتك التي اتخذتها وهذه القرارت ناتجة عن شيئين لا ثالث لهما هما مجموعة المتغيرات التي تعرضت لها في تلك اللحظات (وهي محددة سلفاً كما اتفقنا) وحالة وعيك في تلك اللحظة. وكما سبق وأشرنا أن كل ذلك يعود بالنتجية لمجموعة من المتغيرات. هذه المتغيرات محددة سلفاً.

إذاً كل ما نراه في هذا الكون بما يتضمن الحياة التي أقصد بها البشر هو أمر محدد سلفاً من حيث المبدأ. فلا يوجد شيء في هذا الكون يستطيع أن يولد عشوائية صرفة. أي لا يوجد شيء يمكن أن يولد لنا ظاهرة لا سبب لها. بالتالي هذه الجملة محكومة بحتمية لا مفر منهاطالما لاشيء يمكنه النفاد من سطوة تلك القوانين التي تحكم الكون. معرفتك للقوانين وللحالة الابتدائية تُمكنك نظرياً من معرفة حالة الكون بكل ما فيه (من بشر وكل أشكال الحياة) في أي لحظة تالية.

هذا يكافىء قولنا لك بأننا إذا استطعنا (نظرياً) أن نتعرف إلى جملة المتغيرات التي يمر بها الكون في لحظة ما (بشكل تام 100% – وهو أمر غير ممكن لأسباب تقنية لا أكثر) فيمكننا نظرياً أن نعرف شكل اللوحة الفنية التي سيرسمها الفنان الفلاني وأن نعرف المقطوعة الموسيقية التي سيؤلفها الموسيقي الفلاني (رغم أنه سيؤلفها مثلاً لتأثره بحادثة ما – ولكننا نعرف ما هي تلك الحادثة لتي ستقع ونعرف وعيه الحالي) إذا يمكننا التنبؤ بالمستقبل بكل تفاصيله من حيث المبدأ.

إذاً يا صديقي كل ما تراه من إبداع بشري من لوحات فنية ومقطوعات موسيقية ومنحوتات ورسومات وأناشيد وغيرها كل ذلك كان قد تحدد مسبقاً منذ اللحظة الأولى لهذا الكون. منذ لحظة الانفجار العظيم.

ما رأيك؟ هل توافقني على ذلك؟. حاول أن تتبع السلسلة التي قادت بك إلى شخصيتك الحالية ولاحظ كيف أنها كلها كانت محكومة للمتغيرات التي أحاطت بك. كل تلك المتغيرات التي أحاطت بك وبكل البشر هي أمور محددة مسبقاً من حيث المبدأ. إذاً كل القرارات التي تعتقد أنك اتخذتها بملء إرادتك ليست إلى نتيجة للموضع الذي كانت تتخذه مكونات الكون في لحظة الانفجار العظيم. أي أن تغير موقع ذرة من الذرات في تلك الفترة (القريبة من المركز) كان يمكن أن يؤدي لفوز المتخب السوري في نهائيات كأس العالم الماضية مثلاً. وتغيير ذرة أخرى لموقعها يمكن أن يجعل منك قائداً لذلك المنتخب مثلاً! من يدري :).

هل يُعقل ذلك؟ 😐

أعتقد أن ذلك أمر لا مفر منه إذا ما اعتقدنا بأنه لا يوجد شيء يمكن أن يولد عشوائية صرفة في هذا الكون. أي إذا ما اعتقدنا بعدم وجود شيء يعلو على قوانين هذا الكون. السؤال الذي أريد أن أطرحه عليك (قبل أن تتابع إذا كنت لا توافق على النتيجة التي توصلت لها، وبالتالي يجب أن تعتقد بأن هناك شيئاً ما يولد العشوائية الصرفة، أي يولد أحداثاُ لا سبب محدد لها):

ما هو الشيء الذي تقترح بأن يكون مولداً لتلك العشوائية الصرفة؟؟؟

طبعاً يُشترط لهذا المولد للعشوائية الصرفة أن لا يخضع لقوانين هذا الكون، لأنه لو خضع لها لما استطاع أن يولد عشوائية صرفة. أي لم يستطع أن يولد أحداثاً لا تخضع لقانون السببية. أي أن هذا المولد لتلك العشوائية الصرفة يجب أن يكون فوق مكونات هذا الكون. شيء لا يخضع لقوانين الكون ولا ينتمي له، ربما.

أرجو أن تمنح نفسك وقتاً للتفكير بما سبق وخصوصاً قضية:

  • منشأ وعيك الحالي. حاول أن تعود للوراء لتحدد اللحظة التي بدأ بها تشكل وعيك الحالي.
  • هل يوجد عشوائية صرفة في هذا الكون إذا استثنينا المادة الحية، ما نقصده بالعشوائية الصرفة هنا هو أحداث لا سبب لها.
  • هل يمكن اعتبار المادة الحية (البشر، الحيوانات، النباتات…) منشأ للعشوائية الصرفة، أي منشأ لأحداث لا سبب لها؟

شخصياً، أعتقد أنه يوجد في المادة الحية مولد للعشوائية الصرفة. هذا المولد هو الذي ينتشل قرارتك من أكبرها (كإبداعاتك الفنية) إلى أصغرها (كالتحديق في السقف مثلاً) من براثن الحتميةالسببية. هذا المولد للعشوائية الصرفة هو الروح. هذه الروح ليست من هذا الكون ولا تخضع للقوانين التي تخضع لها بقية مكوناته.

إذاً أنت الآن أمام خيارين لا ثالث لهما:

  • إما أن تؤمن بوجود الروح وبالتالي وجود مولد للعشوائية الصرفة في هذا الكون. هذه العشوائية ليست عشوائية بمعنى أنها غير منظمة أو لا تتسق في نمط معين. إنما قد تولد هذه العشوائية أحداثاً تكون على أدق تنظيم. لكن ما أقصده هو أن مردها لا يخضع لقانون السببية. وهذا شأن كل الإبداعات البشرية الفنية مثلاً.
  • أو أن ترفض وجود الروح وبالتالي عليك الاعتراف بأننا آلات نسير رغم كل المظاهر التي نراها للإرادة الحرة – نسير بغير إرادة حرة وكل ما نفعله ونخرج به من إبداعات هو بشكل ما نتيجة حتمية لتلك الحالة الابتدائية التي بدأ بها الكون. ولكننا لشدة التعقيد وصعوبة إيجاد سلسلة الأحداث الابتدائية لا نستطيع أن نرى السببية القابعة خلفها ونتخيل أنها إرادة حرة.

لك الخيار. وإن كنت تعتقد بوجود خيار ثالث فأخبرني به. لأني أرى أنهما خياران لا ثالث لهما.

الصورة الرائعة للدماغ.

2 comments on “Your consciousness and the Big Bang

  1. تعقيب: عن الوعي والإرادة الحرة | منارة

  2. تعقيب: TED: Can we build AI without losing control over it? | منارة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s