لأجلك

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا أعلم أنك تقرأ هذا، و أنا أريدك أن تعلم أني أكتب هذا لك. البعض سيشعرون بالارتباك. سيظنون أني أكتب هذا لأجلهم. و لكني لست أفعل.

هذا لأجلك.

أريدك ان تعلم أن الحياة ليست سهلة. كل يوم هو تحد لنا. تحد لا نعرف عنه شيئاً حتى نخوضه. في بعض الأيام قد يكون من الصعب عليك أن تنهض من السرير مبتسماً، لتواجه الواقع بتلك الابتسامة، لكني أريدك أن تعلم أن ابتسامتك جعلتني أمضي قدماً لأيام لا أستيطع عدها. لا تنس بأنه و في أقسى الأوقات، تبقى أنت مذهلاً، و تبقى ابتسامتك هي الأجمل. هي حقاً الأجمل.

لذلك ابتسم دائماً. فلديك الكثير من الأسباب لتبتسم دائماً. و لكنك كنت و ستظل سببي الوحيد.

لن تكون كاملاً دائماً، و لن أكون. لا أحد يستطيع أن يكون مثالياً و لن يكون. لا أحد يعيش حياة سهلة، كل منا له مشاكله. لن تعرف ما أمر به و لن أعرف ما تمر به. كلنا نخوض حروبنا الخاصة.

و لكننا نحارب معاً.

كلما أخبرك أحد ما بأنك لا تستطيع عمل شيء ما، تذكر أنه يتكلم عن قدراته و من خلف الحدود التي رسمها لنفسه. لا تستسلم في هذا العالم المجنون الذي يحاول أن يجعل منك شخصاً كباقي الناس.كن شجاعاً كفاية لتكون أنت كما أنت، لا كغيرك. و عندما يضحك عليك احد ما لكونك مختلفاً، إضحك عليه لكونه مثل غيره.

تذكر أن شجاعتنا لا تكون عالية الصوت دائماً. أحياناً تكون بذلك الصوت الخافت في نهاية اليوم تهمس لك ’’سنحاول مجدداً غداً‘‘ لذلك كن قوياً دائماً و لا تيأس. فمع كل محاولة تزداد قوة و تقترب خطوة من تحقيق أحلامك. أحلامنا معاً.

و أنا اعاهدك أن أبقى معك لنحقق أجمل الأحلام.